محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
624
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 116 فراموشى و يادآورىها « أرسله داعيا إلى الحقّ و شاهدا على الخلق فبلّغ رسالات ربّه غير و ان و لا مقصّر و جاهد في اللّه أعداءه غير واهن و لا معذّر إمام من اتّقى و بصيرة من اهتدى منها و لو تعلمون ما أعلم ممّا طوي عنكم غيبه إذا لخرجتم إلى الصّعدات تبكون على أعمالكم و تلتدمون على أنفسكم و لتركتم أموالكم لا حارس لها و لا خالف عليها و لهمّت كلّ امرئ منكم نفسه لا يلتفت إلى غيرها و لكنّكم نسيتم ما ذكّرتم و أمنتم ما حذّرتم فتاه عنكم رأيكم و تشتّت عليكم أمركم و لوددت أنّ اللّه فرّق بيني و بينكم و ألحقني به من هو أحقّ بي منكم قوم و اللّه ميامين الرّأي مراجيح الحلم مقاويل بالحقّ متاريك للبغي مضوا قدما على الطّريقة و أوجفوا على المحجّة فظفروا بالعقبى الدّائمة و الكرامة الباردة أما و اللّه ليسلّطنّ عليكم غلام ثقيف الذّيّال الميّال يأكل خضرتكم و يذيب شحمتكم إيه أبا وذحة . »